بطاقةُ تطبيقٍ من «عهدنا» · مُحرَّرةٌ في مصر · ٢٠٢٦
راسخ — أن يَثبُتَ ما حَفِظتَ.
تطبيقُ أندرويد لحفظ القرآن الكريم ومراجعتِه وتخطيطِ الختمة. يَقسِم لك وِردَك اليوميّ على المدّة التي تختارها، ويُعيد عليك ما قاربتَ نسيانَه قبل أن تنساه، ويُذكّرك في وقته لا بعده بدقائق. يعمل دون إنترنت، وبلا حساب، وبلا إعلانات. وهذه الصفحةُ بطاقتُه: ما يفعله وما لا يفعله، مكتوبًا قبل أن تُنزِّله.
- الحالة
- قيد التطوير — لم يُنشر بعد
- المنصّة
- أندرويد ٧٫٠ فأحدث
- المُعرِّف
com.rasikh.khatma- المُطوِّر
- عهدنا — وليد علي
﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
القسم الأوّل
الإقرار
البندُ الأوّل من عهد «عهدنا» يُلزِمنا بأن نقول لك ما يفعله التطبيق قبل أن تُنزِّله. فهذا هو، بلا مواربة، وهو نفسُه ما سيُكتب في صفحة المتجر وفي نموذج «أمان البيانات» على Google Play.
- بلا إعلاناتلا في المجّانيّ ولا في المدفوع
- يعمل دون إنترنتكاملُ الوظيفة في وضع الطيران
- بلا حسابلا تسجيلَ دخولٍ ولا بريدَ يُطلب
- مجّانيّ، وفيه اشتراكٌ اختياريّ«راسخ إتقان» — والتطبيقُ يعمل كاملًا بدونه
- الحالة
- قيد التطوير · لم يُنشر بعد على Google Play
- المنصّة
- أندرويد ٧٫٠ (API 24) فأحدث
- المُعرِّف
com.rasikh.khatma- اللغة
- عربيّةٌ كاملة من اليمين إلى اليسار · وإنجليزيّةٌ اختياريّة
- البيانات
- تبقى على جهازك — لا خادمَ لنا يستقبل منك شيئًا
- أطرافٌ ثالثة
- لا شيء في هذا الإصدار — ولا شبكةَ إعلاناتٍ ولا تحليلات
- المُطوِّر
- عهدنا — وليد علي · ahdna.app
- الخصوصيّة
- سياسة الخصوصيّة كاملةً
القسم الثاني
كيف يعمل راسخ
أربعةُ أشياءَ يفعلها التطبيق، وهذا كلُّ ما يفعله. لا تدرّجاتٍ ولا نقاطَ ولا منافسةً مع أحد — إنّما وِردٌ يُحسب، ومراجعةٌ تُجدوَل، وتذكيرٌ يصل، ونصٌّ يُقرأ.
-
وِردٌ يوميٌّ يُحسب من مدّتك أنت، لا من جدولٍ عامّ.
تختار ما تريد حفظه ومتى تريد إتمامه — أو تختار مقدارَ الوِرد اليوميّ ويحسب التطبيقُ المدّة — فيَقسِم راسخ الطريقَ صفحاتٍ أو آياتٍ على أيّامك. وإن فاتك يوم، أُعيد الحسابُ على ما بقي دون أن يُهدَم ما مضى.
-
مراجعةٌ بالتكرار المتباعد: تعود إلى الصفحة قُبَيل أن تنساها.
بعد كلّ مراجعةٍ تُقيِّم إتقانك للصفحة، فيحسب التطبيقُ موعدَ المراجعة القادمة: ما أتقنتَه تتباعد مراجعتُه — يومان، ثمّ أسبوع، ثمّ شهر — وما تعثّرتَ فيه يعود إليك غدًا. الفكرةُ أنّ تثبيت المحفوظ يكون أقوى ما يكون إذا استرجعتَه وأنت على حافّة نسيانه، فتحفظ أكثر بوقتٍ أقلّ. وهذا ما يفعله راسخ في الخلفيّة، لا تحتاج أنت إلى ضبط شيء.
-
تذكيرٌ يصل في وقته بالضبط، ويعود بعد إعادة تشغيل الجهاز.
تحدّد أوقاتك، فيصل التذكيرُ في دقيقته لا بعدها بعشرين دقيقة. وإذا أُعيد تشغيلُ الجهاز أو تغيّرت المنطقةُ الزمنيّة، أُعيدت جدولةُ تذكيراتك من غير أن تفتح التطبيق. ولك أن ترفض إذن الإشعارات كلَّه — ويعمل التطبيق بلا تذكيرات.
-
كلُّ ذلك على جهازك وحدَه.
لا حسابَ يُنشأ، ولا خادمَ يستقبل خطّتَك، ولا طلبَ شبكةٍ واحدًا في هذا الإصدار. خطّتُك وتقدُّمُك ومواعيدُ مراجعتك محفوظةٌ في مساحة التطبيق الخاصّة على جهازك، ولا يستطيع المطوّرُ الاطّلاعَ عليها بأيّ وسيلة.
القسم الثالث
ما لا يفعله راسخ
بقدر ما نقول ما يفعله، نقول ما لا يفعله — وما لم يُبنَ منه بعد.
-
لا يستمع إلى تلاوتك ولا يصحّح نطقك. راسخ يَقسِم ويُجدوِل ويُذكِّر ويقيس؛ أمّا تصحيحُ التلاوة والضبط فمرجعُه شيخٌ مُتقِنٌ تقرأ عليه، ولا يغني عنه برنامج، ولن نزعم يومًا أنّه يغني.
-
لا تلاواتٍ صوتيّةً في التطبيق اليوم. تنزيلُ التلاوة عند الطلب ميزةٌ نريدها، وهي موقوفةٌ على إذنٍ مكتوبٍ بحقوق التسجيل. فإن جاء الإذنُ شُحنت الميزةُ وكُتب مصدرُ التلاوة، وإن لم يأتِ لم نشحنها — ولن نُدرج صوتًا لا نملك حقَّ إدراجه.
-
لا تصديرَ يدويًّا للنسخة الاحتياطيّة بعد. يعتمد راسخ اليوم على «النسخ الاحتياطيّ التلقائيّ» في أندرويد، وهو يكفي لنقل بياناتك إلى جهازٍ جديد، لكنّه ليس ملفًّا تُمسِكه بيدك. والتصديرُ اليدويّ قيد البناء، ولن نَعِدَ له بموعد.
-
لم يُنشر بعدُ على Google Play. ولن تجد في هذه الصفحة زرَّ تنزيلٍ ولا صورًا للتطبيق، لأنّه لا يوجد بعدُ ما يُنزَّل ولا ما يُعرض. وإعلانُ ما لم يتمّ أوّلُ نقضٍ للعهد.
-
ولا نَعِدُ بموعدٍ قاطعٍ للإصدار. التقديرُ اليوم إصدارٌ تجريبيّ مغلق في أكتوبر ٢٠٢٦، والتقديرُ قد يتأخّر — وإن تأخّر كُتِب تأخّرُه في هذا الموضع، لا في صمت. وتاريخُ آخر تحديثٍ لهذه الصفحة مكتوبٌ أسفلها.
القسم الرابع
نصُّ المصحف
أدقُّ ما في التطبيق وأخطرُه. النصُّ ليس ميزةً تُحسَّن، بل أمانةٌ إمّا أن تُؤدَّى كما هي أو لا تُؤدَّى.
يعتمد راسخ في نصّ القرآن الكريم ورسمِه العثمانيّ وضبطِه على إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنوّرة، وهي المرجع المعتمَد في الرسم والضبط وعدّ الآي.
«راسخ» مشروعٌ فرديٌّ مستقلّ. وهو غير تابعٍ لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ولا معتمَدٍ منه، ولا مرتبطٍ به بأيّ صفةٍ رسميّة. وذِكرُ المجمع هنا إسنادٌ للمصدر لا أكثر، ولا يُفهَم منه إقرارٌ ولا رعاية.
وإن رأيتَ في التطبيق حرفًا أو ضبطًا يخالف المصحف فأبلِغنا فورًا مع ذِكر السورة ورقم الآية على support@alrasikh.app — هذا أعلى بلاغٍ أولويّةً عندنا على الإطلاق، ويسبق كلَّ ميزةٍ وكلَّ عطَل.
الخاتمة
التواصل
راسخ
يُبنى راسخ بيدٍ واحدة في «عهدنا»، والرسالةُ التي تكتبها يقرؤها وليد علي ويردّ عليها بنفسه — لا نظامَ تذاكر، ولا ردَّ آليًّا.